Complete Guide For Different Bluetooth Versions!

دليل كامل لإصدارات البلوتوث المختلفة!

تُعد تقنية البلوتوث من أكثر الطرق شيوعًا لتوصيل الأجهزة لاسلكيًا. هناك إصدارات مختلفة من البلوتوث، ولكل منها مزاياها وعيوبها.سيساعدك هذا الدليل على فهم الإصدارات المختلفة من البلوتوث وكيفية اختيار الإصدار المناسب لاحتياجاتك.

مقدمة

تُعد تقنية البلوتوث من أكثر الطرق شيوعًا لتوصيل الأجهزة لاسلكيًا. هناك إصدارات مختلفة من البلوتوث، ولكل منها مزاياها وعيوبها.

سيساعدك هذا الدليل على فهم الإصدارات المختلفة من البلوتوث وكيفية اختيار الإصدار المناسب لاحتياجاتك.

ما هو البلوتوث؟

البلوتوث هو معيار تقنية لاسلكية يسمح بتبادل البيانات عبر مسافات قصيرة. طُوّر في الأصل كوسيلة لتوصيل الأجهزة، مثل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، دون الحاجة إلى كابلات أو أسلاك.

تستخدم تقنية البلوتوث موجات راديو منخفضة الطاقة لإنشاء اتصال بين الأجهزة، ويمكن استخدامها لنقل البيانات والصوت.

نظرًا لكونها تقنية لاسلكية، يُمكن استخدام البلوتوث في مختلف البيئات، بما في ذلك المنازل والمكاتب والسيارات. وتُعدّ تقنية البلوتوث مهمةً لأنها تُتيح توصيل الأجهزة دون الحاجة إلى كابلات أو أسلاك.

يُسهّل هذا استخدام الأجهزة ويسمح للناس باستخدامها في بيئات متنوعة. البلوتوث تقنية لاسلكية منخفضة الطاقة وقصيرة المدى، مما يجعلها مثالية للاستخدام في المناطق الصغيرة.

يمكن استخدام البلوتوث لتوصيل الأجهزة مثل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وما إلى ذلك. سماعات الرأسويمكن استخدامه أيضًا لنقل البيانات بين الأجهزة.

كيف يعمل البلوتوث؟

البلوتوث هو بروتوكول اتصال لاسلكي يُمكّن الأجهزة من نقل البيانات بسهولة عبر مسافات قصيرة. تعتمد هذه التقنية على ترددات الراديو لتسهيل نقل المعلومات بين الأجهزة، وتستخدم عملية تُسمى "الاقتران" لإنشاء اتصال بين جهازين مختلفين.

لإقران جهازي بلوتوث، يجب أن يكون أحد الجهازين قابلاً للاكتشاف، أي أنه سيبثّ وجوده بنشاط إلى الأجهزة الأخرى المجاورة. بمجرد اكتشاف الجهاز الأول، سيتمكن الجهاز الثاني من الاتصال به بسلاسة.

تتيح هذه العملية للمستخدمين مشاركة المعلومات بسرعة وسهولة بين مختلف الأجهزة، مما يجعل البلوتوث أداةً أساسيةً لمجموعة واسعة من التطبيقات، بدءًا من نقل البيانات ووصولًا إلى إجراء مكالمات هاتفية بدون استخدام اليدين في السيارات. فكيف يعمل البلوتوث بالضبط؟

تكمن الإجابة في التركيبة الفريدة من مكونات الأجهزة والبرامج المستخدمة لإنشاء اتصالات موثوقة بين الأجهزة المختلفة.

سواء كنت تستخدم هاتفًا أو سماعة رأس لاسلكيةإذا كان جهازك يحتوي على إمكانيات البلوتوث، فيمكنك الاعتماد على هذه التقنية للمساعدة في تبسيط حياتك المتصلة.

ما هي استخدامات البلوتوث؟

البلوتوث تقنية لاسلكية تتيح لجهازين الاتصال وتبادل البيانات. تُستخدم عادةً في أجهزة مثل سماعات الرأس ولوحات المفاتيح والفأرة، ولكن يُمكن استخدامها أيضًا لتوصيل أجهزة مثل الطابعات والكاميرات الرقمية.

من مزايا البلوتوث عدم حاجته لخط رؤية مباشر، ما يُتيح استخدامه في المناطق التي تعترضها عوائق تمنع اتصال الأشعة تحت الحمراء. ومن مزاياه أيضًا استهلاكه المنخفض للطاقة، ما يُقلل من استهلاك البطاريات بسرعة مقارنةً بالتقنيات اللاسلكية الأخرى.

يُعد البلوتوث جزءًا أساسيًا من العديد من الأجهزة الحديثة، كما أنه يوفر طريقة ملائمة لتوصيل الملحقات ومشاركة البيانات.

إصدارات مختلفة من البلوتوث!

هناك عدة إصدارات مختلفة من البلوتوث، لكل منها ميزات ووظائف فريدة. بعض الإصدارات لم تعد مستخدمة أو استُبدلت بالكامل، بينما لا تزال إصدارات أخرى شائعة الاستخدام حتى اليوم.

في هذه المقالة، سنلقي نظرة على بعض إصدارات البلوتوث الأكثر شيوعًا ونناقش ما يميزها.

1.      بلوتوث 1.0-1.2 (1999)

صدر بلوتوث 1.0-1.2 عام 1999، وكان أول إصدار منه. واجه العديد من المشاكل، مثل ارتفاع استهلاك الطاقة، وانخفاض معدلات البيانات، ومشاكل أمنية.

2.      بلوتوث 2.0-2.1 (2005)

لم يُصدر بلوتوث 2.0-2.1 إلا في عام 2005، وقد حلّ العديد من مشاكل الإصدار الأول. فقد خفّض استهلاك الطاقة، وحسّن معدلات البيانات، ووفّر اتصالاً أكثر أمانًا.

3.      بلوتوث 3.0 (2009)

في عام ٢٠٠٩، صدر إصدار بلوتوث ٣.٠، وكان نقلةً نوعيةً مقارنةً بالإصدارات السابقة. فقد تميّز باستهلاك طاقة أقل، ومعدلات بيانات أعلى، واتصال أكثر أمانًا.

4.      بلوتوث 4.0-4.2 (2010)

أحدث إصدار من بلوتوث هو 4.0، الذي صدر عام 2010. يتميز باستهلاك طاقة أقل، ومعدلات بيانات أعلى، واتصال أكثر أمانًا. صدر بلوتوث 4.2 عام 2014، وهو متوافق مع الإصدارات السابقة من 4.0.

5.      بلوتوث 5.0-5.2 (2016)

أحدث إصدار من بلوتوث هو 5.0، الذي صدر عام 2016. يتميز باستهلاك طاقة أقل، ومعدلات بيانات أعلى، واتصال أكثر أمانًا من الإصدارات السابقة. صدر بلوتوث 5.2 عام 2018، وهو متوافق مع الإصدار 5.0 وجميع إصدارات بلوتوث السابقة.

 

كيف تختلف إصدارات البلوتوث عن بعضها البعض؟

البلوتوث تقنية تتيح للأجهزة التواصل لاسلكيًا. هناك إصدارات مختلفة من البلوتوث، تختلف من حيث المدى ومعدل نقل البيانات.

إصدار البلوتوث

كيف يختلفون عن بعضهم البعض.

بلوتوث 1.0

صدر أول إصدار من تقنية بلوتوث، المعروف باسم 1.0، عام 1999. كان نطاقه يصل إلى 10 أمتار، وبلغ معدل نقل البيانات الأقصى حوالي 700 كيلوبت في الثانية. أما بلوتوث 1.1، الذي صدر عام 2001، فكان إصدارًا مُحسّنًا يدعم المزيد من برامج ترميز الصوت، ويتمتع بمقاومة أفضل للتداخل.

بلوتوث 2.0

كان إصدار بلوتوث 2.0 عام 2004 تحديثًا رئيسيًا ضاعف الحد الأقصى لمعدل نقل البيانات إلى 2 ميجابت في الثانية. كما قدّم ميزة أمان جديدة تُعرف باسم معدل البيانات المُحسّن (EDR).

بلوتوث 3.0

في عام ٢٠٠٩، رفعت تقنية بلوتوث ٣.٠ الحد الأقصى لمعدل نقل البيانات إلى ٢٤ ميجابت في الثانية. كما أضافت وضعًا جديدًا عالي السرعة يُعرف باسم النطاق العريض للغاية (UWB) لنقل كميات كبيرة من البيانات.

بلوتوث 4.0

قدّمت تقنية بلوتوث 4.0، التي صدرت عام 2010، وضعًا جديدًا منخفض الطاقة، مما وسّع نطاق التغطية بشكل كبير وخفّض استهلاك الطاقة. هذا جعل البلوتوث مناسبًا لمجموعة واسعة من التطبيقات، بما في ذلك أجهزة المنزل الذكي، وأجهزة تتبع اللياقة البدنية، والأجهزة الطبية.

بلوتوث 5.0

أحدث إصدار من تقنية البلوتوث هو 5.0، والذي تم إصداره في عام 2016. وقد زاد هذا الإصدار من الحد الأقصى لمعدل نقل البيانات إلى 125 ميجابت في الثانية وأضاف ميزات جديدة مثل زيادة النطاق وتحسين الأمان ونقل البيانات بكميات كبيرة.

 

بلوتوث الكلاسيكي مقابل بلوتوث منخفض الطاقة (BLE) المعروف أيضًا باسم بلوتوث الذكي!

عندما يتعلق الأمر باختيار اتصال Bluetooth لأجهزتك، قد تتساءل عن الفرق بين "Bluetooth Classic" و"Bluetooth Low Energy (BLE) المعروف أيضًا باسم Bluetooth Smart".

بلوتوث كلاسيك هو الإصدار الأصلي من معيار الاتصالات اللاسلكية، الذي طُرح لأول مرة عام ١٩٩٤، ويُستخدم عادةً في سماعات الرأس اللاسلكية وغيرها من الأجهزة المماثلة. مقارنةً بتقنية بلوتوث كلاسيك، يتطلب هذا المعيار طاقة أكبر للتشغيل، ولكنه يتميز بمدى أطول وأداء أفضل عند نقل ملفات البيانات الكبيرة.

طُرِحَت تقنية بلوتوث منخفض الطاقة (BLE) عام ٢٠١٠ كإصدار أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة من تقنية بلوتوث كلاسيك، وهي مصممة للأجهزة التي تتطلب نقل بيانات أقل، مثل أجهزة تتبع اللياقة البدنية وأجهزة مراقبة معدل ضربات القلب. تستهلك تقنية BLE طاقة أقل من تقنية بلوتوث كلاسيك، لكن مداها أقصر، وهي غير متوافقة مع الأجهزة القديمة.

إذن، أيهما يجب عليك أن تختار؟ إذا كنت بحاجة إلى نقل ملفات بيانات كبيرة أو الاتصال بأجهزة على مسافة بعيدة، فإن تقنية Bluetooth Classic هي الخيار الأمثل. أما إذا كنت تبحث عن اتصال أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة للأجهزة التي لا تتطلب نقل بيانات كبير، فإن تقنية BLE هي الخيار الأمثل.

 

بلوتوث 4 مقابل بلوتوث 5: أيهما يجب عليك اختياره؟

بلوتوث 4 وبلوتوث 5 إصداران شائعان من بروتوكول الاتصال اللاسلكي المُستخدم لتوصيل الأجهزة. لكلٍّ منهما مزاياه، ولكن أيّهما أنسب لك؟

دعونا نلقي نظرة على الاختلافات بين Bluetooth 4 وBluetooth 5 لمساعدتك في اتخاذ القرار.

▬   سرعة

من أهم الفروقات بين بلوتوث 4 وبلوتوث 5 هي السرعة. يوفر بلوتوث 5 سرعات تصل إلى 2 ميجابت في الثانية، بينما يوفر بلوتوث 4 سرعة 1 ميجابت في الثانية فقط. هذا يعني أن بلوتوث 5 أسرع بمرتين من بلوتوث 4، مما يجعله الخيار الأمثل للتطبيقات التي تتطلب معدلات نقل بيانات عالية.

▬   يتراوح

من الفروقات المهمة الأخرى بين بلوتوث 4 وبلوتوث 5 هو مدى التغطية. يوفر بلوتوث 5 مدىً يصل إلى 400 متر، مقارنةً بنطاق بلوتوث 4 الذي لا يتجاوز 100 متر.

وهذا يعني أن تقنية Bluetooth 5 مثالية للتطبيقات التي تتطلب المزيد من المرونة من حيث النطاق، مثل أجهزة المنزل الذكي أو أنظمة تتبع الموقع.

▬   التوافق

بالإضافة إلى السرعة والمدى، من المهم أيضًا مراعاة التوافق عند الاختيار بين Bluetooth 4 وBluetooth 5. Bluetooth 5 متوافق مع جميع أجهزة Bluetooth 4، ولكن Bluetooth 4 غير متوافق مع جميع أجهزة Bluetooth 5.

وهذا يعني أنه يتعين عليك التأكد من أن أجهزتك متوافقة مع إصدار البلوتوث الذي تستخدمه قبل أن تتمكن من توصيلها.

▬   مصداقية

أخيرًا، يجدر أيضًا مراعاة الموثوقية عند الاختيار بين Bluetooth 4 وBluetooth 5. تم تصميم Bluetooth 5 مع تصحيح أخطاء محسّن ومعدلات أخطاء الحزمة، مما يجعله أكثر موثوقية من Bluetooth 4. وهذا يعني أنك أقل عرضة لتجربة انقطاع الاتصالات أو مشاكل أخرى عند استخدام Bluetooth 5.

إذًا، أيهما أنسب لك؟ بشكل عام، إذا كنت بحاجة إلى سرعات نقل بيانات عالية أو نطاق اتصال واسع، فإن بلوتوث 5 هو الخيار الأفضل.

مع ذلك، إذا كنت ترغب في تقليل مشاكل التوافق وضمان اتصالات موثوقة بأجهزتك، فقد يكون بلوتوث 4 خيارًا أفضل لك. في النهاية، القرار يعود إليك في تحديد إصدار بلوتوث الأنسب لاحتياجاتك.

 

عوامل أخرى تساهم في أداء البلوتوث!

هناك بعض العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على أداء البلوتوث، وهي:

ا   ملف تعريف البلوتوث

لا تدعم جميع الأجهزة ملفات تعريف البلوتوث نفسها، وبعضها قد لا يدعمها بنفس مستوى الأداء. على سبيل المثال، إذا كنت تُبث الموسيقى عبر هاتفك إلى مكبر صوت لاسلكي، فمن المهم التحقق من ملف تعريف البلوتوث (A2DP) الذي يدعمه كلٌّ من جهازك ومكبر الصوت اللاسلكي.

ا   فئة البلوتوث

تشير فئة البلوتوث إلى نوع جهاز البلوتوث المستخدم ويتم التمييز غالبًا حسب نطاقه.

على سبيل المثال، يتمتع جهاز Bluetooth Class 1 بقدرة خرج قصوى تبلغ 100 مللي واط وهو مصمم لاتصالات ذات مدى أطول، في حين يتمتع جهاز Bluetooth Class 0 بقدرة خرج قصوى تبلغ 10 مللي واط وهو مصمم لاتصالات ذات مدى أقصر.

اعتمادًا على حالة الاستخدام الخاصة بك، قد تحتاج إلى مراعاة فئة البلوتوث الخاصة بجهازك والأجهزة التي تنوي الاتصال بها لتحقيق الأداء الأمثل.

ا   ترميز البلوتوث

تُستخدم برامج ترميز بلوتوث مختلفة لتشفير وفك تشفير البيانات المرسلة عبر اتصال بلوتوث. بعض برامج ترميز بلوتوث أكثر كفاءة من غيرها، مما قد يؤدي إلى جودة صوت أفضل أو استهلاك طاقة أقل (أو كليهما).

إذا كنت تبحث عن بث الموسيقى لاسلكيًا، فمن المفيد التحقق من برنامج ترميز Bluetooth الذي يدعمه كل من جهازك والأجهزة التي تنوي الاتصال بها، حيث يمكن أن يحدث هذا فرقًا كبيرًا في الأداء العام.

يُعدّ تداخل الإشارات اللاسلكية الأخرى عاملاً مهماً آخر يؤثر على أداء البلوتوث. بشكل عام، تكون إشارات البلوتوث ذات التردد الأعلى أكثر عرضة للتداخل من إشارات التردد المنخفض.

إذا كان هناك الكثير من الأجهزة اللاسلكية الأخرى التي تعمل في نفس المنطقة على نفس نطاق التردد، فقد يؤدي هذا إلى حدوث مشكلات تتعلق بانقطاع الاتصالات أو انقطاع الصوت.

 

كيفية معرفة إصدار البلوتوث في هاتفك الذكي؟

هل تريد معرفة إصدار البلوتوث الذي يستخدمه هاتفك الذكي؟

في هذه المقالة، نذكر لك 5 طرق تساعدك في معرفة إصدار البلوتوث الموجود على جهازك.

1. تحقق من إعدادات الهاتف

أول ما يمكنك التحقق منه هو إعدادات هاتفك. في نظامي iOS وأندرويد، يمكنك العثور على هذه المعلومات ضمن شاشة "البلوتوث" في إعدادات جهازك.

2. ابحث عن مواصفات هاتفك

إذا لم تجد إصدار البلوتوث في إعدادات هاتفك، يمكنك البحث عنه في مواصفات هاتفك. عادةً، يُدرج المُصنِّع إصدار البلوتوث في قسم "الاتصال".

3. تحقق من وجود شعار البلوتوث

هناك طريقة أخرى لمعرفة إصدار البلوتوث في هاتفك، وهي البحث عن شعار البلوتوث على الجهاز نفسه. في أغلب الأحيان، يطبع المُصنِّع شعار البلوتوث على هاتفك للإشارة إلى إصدار البلوتوث الذي يدعمه.

4. تحقق من عبوة هاتفك

إذا لم تتمكن من العثور على إصدار البلوتوث على هاتفك الذكي، يمكنك البحث عنه على علبة الهاتف. ستجد إصدار البلوتوث مُدرجًا على العلبة في قسم "المواصفات الفنية".

5. اسأل الشركة المصنعة

إذا جربت جميع الطرق المذكورة أعلاه ولم تتمكن من العثور على إصدار البلوتوث على هاتفك، يمكنك دائمًا طلب المساعدة من الشركة المصنعة. كل ما عليك فعله هو التواصل مع الدعم الفني وتزويدهم برقم طراز هاتفك، وسيتمكنون من إخبارك بإصدار البلوتوث الذي يدعمه.

سواء كنت تحاول حل مشكلة تتعلق باتصال البلوتوث بهاتفك أو كنت تريد فقط معرفة المزيد حول هذه الميزة، فإن معرفة إصدار البلوتوث بهاتفك قد يكون مفيدًا.

لحسن الحظ، هناك عدة طرق مختلفة لمعرفة هذه المعلومات. لذا، إذا كنت مهتمًا بإصدار بلوتوث هاتفك، فتأكد من تجربة إحدى الطرق المذكورة أعلاه.

وأخيرًا، إذا كنت تريد معرفة المزيد عن المنتجات الأخرى المثيرة للاهتمام مثل الأدوات الذكية أو الأدوات المبتكرة وما إلى ذلك، يمكنك القراءة صانع الحداثة لتعلم المزيد.

اترك تعليقا

جميع التعليقات تراجع قبل نشرها.

This site is protected by hCaptcha and the hCaptcha Privacy Policy and Terms of Service apply.